منتديات عراق شمس الحريه

أهلا بالزائر الكريم نتشرف بك / لا تقرء وتذهب سجل ويانا وتعرف على أجمل ألاصدقاء / مشاركتك الحلوة هي سعادتنا / شخصيتك هي كل شي / منتديات عراق شمس الحريه / جلسة عراقية فيس بوك / كل ما هو جميل / أخبار كل ما ه جديد / ونشكركم ونتمنا تسجيلك و

منتديات عراق شمس الحريه

حب /صداقة/ حنان /رياضة/ فن /شعر/ قصأد /دردشة/كل ما هوة جميل من منتديات عراق شمس الحريه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
cheers السَّلامُے وعَلَيْكُمُے وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُے study لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ study أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..! لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ] lol! قم بتسجيل في منتدانى :دب

شاطر | 
 

 الهجرة إلى المدينة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء البغدادي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 162
نقاط : 2557
امعجبون بي : 2
تاريخ التسجيل : 29/02/2012
العمر : 25
الموقع : http://www.facebook.com/alaa188

لعبة لآدوار
لعبة الآدوار:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: الهجرة إلى المدينة   الأربعاء سبتمبر 12, 2012 2:06 pm

1 - الشيخ الطوسي في " أماليه " ، قال : أخبرنا جماعة : منهم الحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون ، وأبو طالب بن عرفة ، وأبو الحسين الصفار ، وأبو علي الحسن بن إسماعيل بن أشناس ، قالوا .
حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني ، قال : حدثنا أحمد بن سفيان بن العباس النحوي ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قاضي الشرقية ، قال : حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، يعني الأشهلي عن داود بن حصين ، عن أبي غطفان ، عن ابن عباس ، قال : اجتمع المشركون في دار الندوة ، ليتشاوروا في أمر رسول الله ، وأتى جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره الخبر ، وأمره أن لا ينام في مضجعه تلك الليلة .

فلما أراد رسول الله المبيت أمر عليا أن يبيت في مضجعه تلك الليلة ، فبات علي ، وتغشى ببرد أخضر حضرمي ، كان لرسول الله ينام فيه ، وجعل السيف إلى جنبه ، فلما اجتمع أولئك النفر من قريش ، يطوفون ويرصدونه يريدون قتله ، فخرج رسول الله وهم جلوس على الباب خمسة وعشرون رجلا ، فأخذ حفنة من البطحاء ، ثم جعل يذرها على ، رؤوسهم ، وهو يقرأ ( يس والقرآن الحكيم ) حتى بلغ ( فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) .

فقال لهم قائل : ما تنتظرون ؟ قالوا : محمدا قال : خبتم وخسرتم قد والله مربكم ، فما منكم رجل إلا وقد جعل على رأسه ترابا ، قالوا : والله ما أبصرناه ، قال : فأنزل الله عز وجل ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) .

2 - وعنه قال : حدثنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الامام بأنطاكية ، قال : حدثنا محفوظ بن بحر قال : حدثنا الهيثم بن جميل قال : حدثنا قيس بن ربيع ، عن حكيم بن جبير ، عن علي بن الحسين في قول الله عز وجل ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) قال : نزلت في علي حين بات على فراش رسول الله .

3 - وعنه قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي النحوي : قال : حدثنا الخليل بن أسد ، أبو الأسود الموميحاني . قال :

حدثنا أبو زيد سعيد بن أوس يعني الأنصاري النحوي قال : كان أبو عمرو بن العلاء إذا قرأ ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) قال كرم الله عليا : فيه نزلت هذه الآية .

4 - عنه قال أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : حدثنا محمد بن الصباح الجرجاني قال : حدثني محمد بن كثير الملائي ، عن عوف الاعرابي ، من أهل البصرة ، عن الحسن بن أبي الحسن ، عن أنس بن مالك ، قال : لما توجه رسول الله إلى الغار ، ومعه أبو بكر ، أمر النبي عليا أن ينام على فراشه ، ويتغشى ببردته ، فبات علي موطنا نفسه على القتل .

وجاءت رجال من قريش من بطونها يريدون قتل رسول الله ، فلما أرادوا أن يضعوا عليه أسيافهم لا يشكون أنه محمد ، فقالوا : أيقظوه ليجد ألم القتل ، ويرى السيوف تأخذه ، فلما أيقظوه فرأوه عليا تركوه ، وتفرقوا في طلب رسول الله فأنزل الله عز وجل : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ) .

5 - وعنه قال : أخبرنا جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو المفضل ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله المحاربي ، قال : حدثنا أبو يحيى التميمي ، عن عبد الله بن جندب ، عن أبي ثابت ، عن أبيه ، عن مجاهد ، قال : فخرت عايشة بأبيها ومكانه مع رسول الله في الغار ، فقال عبد الله بن شداد بن الهاد : وأين أنت من علي بن أبي طالب حيث نام في مكانه وهو يرى أنه يقتل ، فسكتت ولم تحر جوابا .

6 - وعنه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن الحسين ، عن إبراهيم العلوي النصيبي ببغداد ، قال : حدثنا محمد بن علي بن حمزة العلوي ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا الحسين بن زيد ، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده ، عن جعدة بن هبيرة ، عن أمه أم هاني بنت أبي طالب قالت : لما أمر الله تعالى نبيه بالهجرة وأنام عليا على فراشه ، وسجاه ببرد حضرمي ، ثم خرج فإذا وجوه قريش على بابه ، فأخذ حفنة من تراب ، فذرها على رؤوسهم فلم يشعر به أحد منهم ، ودخل على بيتي ، فلما أصبح أقبل علي وقال : أبشري يا أم هاني فهذا جبرئيل يخبرني : أن الله عز وجل قد أنجى عليا من عدوه .

قالت : وخرج رسول الله مع جناح الصبح إلى غار ثور ، فكان فيه ثلثا حتى سكن عنه الطلب ، ثم أرسل إلى علي وأمره بأمره وأداء الأمانة .

7 - وعنه قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي ، سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، قال : حدثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي ، سنة خمسين ومأتين ، قال حدثني الحسن بن حمزة أبو محمد النوفلي ، قال : حدثني أبي ، وخالي : يعقوب بن الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، عن الزبير بن سعيد الهاشمي ، قال : حدثنيه أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر رضي الله عنه ، بين القبر والروضة عن أبيه ، وعبيد الله بن أبي رافع جميعا ، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه وأبي رافع مولى النبي .

قال أبو عبيدة : وحدثنيه سنان بن أبي سنان الديلي : أن هند بن هند بن أبي هالة الأسيدي حدثه ، عن أبيه هند بن أبي هالة - ربيب رسول الله ، وأمه خديجة زوج النبي وأخته لامه فاطمة صلوات الله عليها .

قال أبو عبيدة : وكان هؤلاء الثلاثة : هند بن أبي هالة ، وأبو رافع ، وعمار بن ياسر جميعا يحدثون عن هجرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى رسول الله بالمدينة ، ومبيته قبل ذلك على فراشه .

قال : وصدر هذا الحديث عن هند بن أبي هالة ، واقتصاصه عن الثلاثة : هند ، وعمار ، وأبي رافع ، وقد دخل حديث بعضهم في بعض .

قالوا : كان الله عز وجل مما يمنع نبيه بعمه أبي طالب فما كان يخلص إليه أمر يسوءه من قومه مدة حياته ، فلما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله بغيتها ، وأصابته بعظيم من الأذى حتى تركته لقى ، فقال : لأسرع ما وجدنا فقدك يا عم ، وصلتك رحما ، وجزيت خيرا يا عم .

ثم ماتت خديجة بعد أبي طالب بشهر ، واجتمع بذلك على رسول الله حزنان ، حتى عرف ذلك فيه .

قال هند : ثم انطلق ذوو الطول والشرف من قريش إلى دار الندوة ، ليرتأوا ويأتمروا في رسول الله وأسروا ذلك بينهم ، فقال بعضهم : نبني له علما ويترك برحا نستودعه فيه فلا يخلص من الصباة فيه إليه أحد ولا يزال في رنق من العيش حتى يتضيفه ريب المنون ، وصاحب هذه المشورة العاص بن وائل ، وأمية وأبي ابنا خلف .

فقال قائل : كلا ما هذا لكم برأي ، ولئن صنعتم ذلك ليتنمرن الحدب الحميم والمولى الحليف ، ثم ليأتين المواسم والأشهر الحرم بالأمن ، فلينتزعن من أنشوطتكم قولوا : قولكم . فقال عتبة ، وشيبة وشركهما أبو سفيان .

قالوا : فإنا نرى نرحل بعيرا صعبا ونوثق محمدا عليه كتافا وشدا ثم نقصع البعير بأطراف الرماح ، فيوشك أن يقطعه بين الدكادك إربا إربا .

فقال صاحب رأيهم : إنكم لم تصنعوا بقولكم هذا شيئا ، أرأيتم إن خلص به البعير سالما إلى بعض الافاريق ، فأخذ بقلوبهم بسحره وبيانه وطلاقة لسانه فصبا القوم إليه ، واستجابت القبائل له قبيلة فقبيلة فليسيرن حينئذ إليكم بالكتائب والمقانب فلتهلكن كما هلكت إياد ومن كان قبلكم . قولوا : قولكم . فقال له أبو جهل : لكني أرى لكم أن تعمدوا إلى قبايلكم العشرة فتنتدبوا من كل قبيلة منها رجلا نجدا ، ثم تسلحوه حساما عضبا ، وتمهد الفتية حتى إذا غسق الليل وغور بيتوا بابن أبي كبشة بياتا فيذهب دمه في قبايل قريش جميعا ، فلا يستطيع بنو هاشم وبنو المطلب مناهضة قبايل قريش في صاحبهم فيرضون حينئذ بالعقل منهم .

فقال صاحب رأيهم : أصبت يا أبا الحكم ، ثم أقبل عليهم ، فقال : هذا الرأي ، فلا تعدلن به رأيا ، وأوكئوا في ذلك أفواهكم حتى يستتب أمركم ، فخرج القوم عزين وسبقهم بالوحي بما كان من كيدهم جبرئيل ، فتلا هذه الآية على رسول الله : ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) .

فلما أخبره جبرئيل بأمر الله في ذلك ووحيه وما عزم له من الهجرة دعا رسول الله علي بن أبي طالب لوقته ، فقال له : يا علي إن الروح هبط على بهذه الآية آنفا ، يخبرني أن قريش اجتمعت على المكر بي وقتلي ، وأنه أوحي إلي عن ربي عز وجل أن أهجر دار قومي وأن انطلق إلى غار ثور تحت ليلتي وأنه أمرني أن آمرك بالمبيت على ضجاعي ومضجعي لتخفي بمبيتك عليه أثري ، فما أنت قايل وصانع ؟ فقال علي : أو تسلمن بمبيتي هناك يا نبي الله ؟ قال : نعم ، فتبسم علي ضاحكا ، وأهوى إلى الأرض ساجدا ، شكرا لما أنبأه رسول الله من سلامته وكان علي أول من سجد لله شكرا ، وأول من وضع وجهه على الأرض بعد سجدته من هذه الأمة بعد رسول الله .

فلما رفع رأسه قال له : امض بما أمرت ، فداك سمعي وبصري وسويداء قلبي ، ومرني بما شئت أكن فيه كسيرتك واقع بحيث مرادك ، وإن توفيقي إلا بالله .

قال : وأن ألقى عليك شبه مني ، أو قال : شبهي ؟ قال : إن يمنعني نعم ، قال : فأرقد على فراشي واشتمل ببردي الحضرمي . ثم إني أخبرك يا علي أن الله تعالى يمتحن أوليائه على قدر إيمانهم ومنازلهم من دينه فأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأوصياء ثم الأمثل فالأمثل ، وقد امتحنك يا ابن أمي وامتحنني فيك بمثل ما امتحن به خليله إبراهيم والذبيح إسماعيل فصبرا صبرا فإن رحمة الله قريب من المحسنين . ثم ضمه النبي إلى صدره وبكى إليه وجدا به ، وبكى علي عليه السلام جشعا لفراق رسول الله ، واستتبع رسول الله أبا بكر بن أبي قحافة ، وهند بن أبي هالة ، فأمرهما أن يقعدا له بمكان ذكره لهما من طريقه إلى الغار ولبث رسول الله بمكانه مع علي عليه السلام يوصيه ويأمره في ذلك بالصبر حتى صلى العشائين .

ثم خرج في فحمة العشاء ، والرصد من قريش قد أطافوا بداره ينتظرون أن ينتصف الليل وتنام الأعين فخرج وهو يقرأ هذه الآية ( وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) وكان بيده قبضة من تراب ، فرمى بها في رؤوسهم فما شعر القوم به حتى تجاوزهم ، ومضى حتى أتى إلى هند وأبي بكر ، فنهضا معه حتى وصلوا إلى الغار .

ثم رجع هند إلى مكة بما أمره به رسول الله ودخل رسول الله وأبو بكر إلى الغار فلما خلق الليل وانقطع الأثر أقبل القوم على علي قذفا بالحجارة والحلم فلا يشكون أنه رسول الله حتى إذا برق الفجر ، وأشفقوا أن يفضحهم الصبح ، هجموا على علي ، وكانت دور مكة يومئذ سوائب لا أبواب لها ، فلما بصر بهم علي قد انتضوا السيوف .

وأقبلوا عليه بها ، يقدمهم خالد بن الوليد بن المغيرة ، وثب به علي فختله وهمز يده ، فجعل خالد يقمص قماص البكر ، وإذا له رغاء فابذعر الصبح ، وهم في عرج الدار من خلفه ، وشد عليهم علي بسيفه يعني سيف خالد ، فأجفلوا أمامه إجفال النعم إلى ظاهر الدار وتبصروه ، وإذا هو علي قالوا : إنك لعلي ؟ قال : أنا علي قالوا : فإنا لم نردك فما فعل صاحبك ، قال : لا علم لي به .

وقد كان علم ، يعني عليا ، أن الله تعالى قد أنجى نبيه بما كان أخبره من مضيه إلى الغار واختبائه فيه فأذكت قريش عليه العيون ، وركبت في طلبه الصعب والذلول .

وأمهل علي ، حتى إذا أعتم من الليلة القابلة ، انطلق هو وهند بن أبي هالة حتى دخلا على رسول الله في الغار ، فأمر رسول الله هندا أن يبتاع له ولصاحبه بعيرين .

فقال أبو بكر : قد كنت أعددت لي ولك يا نبي الله راحلتين نرتحلهما إلى يثرب ، فقال : إني لا آخذهما ولا أحدهما إلا بالثمن ، قال : فهي لك بذلك ، فأمر رسول الله عليا فأقبضه الثمن . ثم وصاه بحفظ ذمته وأداء أمانته ، فكانت قريش تدعو محمدا في الجاهلية الأمين ، وكانت تستودعه وتستحفظه أموالها وأمتعتها ، وكذلك من يقدم مكة من العرب في الموسم ، وجاءته النبوة والرسالة والامر كذلك .

فأمر عليا أن يقيم صارخا يهتف بالأبطح غدوة وعشيا : من كان له قبل محمد أمانة أو وديعة فليأت فلنؤد إليه أمانته .

قال : فقال : إنهم لن يصلوا من الآن إليك يا علي بأمر تكرهه حتى تقدم علي : فأد أمانتي على أعين الناس ظاهرا ، ثم إني مستخلفك على فاطمة ابنتي ، ومستخلف ربي عليكما ، ومستحفظه فيكما ، فأمره أن يبتاع رواحل له ، وللفواطم ، ومن أزمع الهجرة معه من بني هاشم .

قال أبو عبيدة : فقلت لعبيد الله ، يعني ابن أبي رافع : أو كان رسول الله يجد ما ينفقه هكذا ؟ فقال : إني سألت أبي عما سألتني ، وكان يحدث لي هذا الحديث فقال : وأين يذهب بك عن مال خديجة قال : إن رسول الله قال : ما نفعني قط ما نفعني مال خديجة .

وكان رسول الله يفك في مالها الغارم والعاني ويحمل الكل ، ويعطي في النائبة ، ويرفد فقراء أصحابه إذ كان بمكة ، ويحمل من أراد منهم الهجرة ، معه وكانت قريش إذا رحلت عيرها في الرحلتين ، يعني رحلة الشتاء والصيف ، كانت طائفة من العير لخديجة ، وكانت أكثر قريش مالا ، وكان ينفق منه ما شاء في حياتها ثم ورثها هو وولدها .

قال : وقال رسول الله لعلي وهو يوصيه : وإذا أبرمت ما أمرتك من أمر ، فكن على أهبة الهجرة إلى الله ورسوله ، وسر إلي لقدوم كتابي إليك ولا تلبث .

وانطلق رسول الله لوجهه يؤم المدينة ، وكان مقامه في الغار ثلثا ، ومبيت علي على الفراش أول ليلة . قال عبيد الله بن أبي رافع : وقد قال علي بن أبي طالب يذكر مبيته على الفراش ومقام رسول الله في الغار : وقيت بنفس خير من وطئ الحصا * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر محمد لما خاف أن يمكروا به * فوقاه ربي ذو الجلال من المكر وبت أراعيهم متى يأسرونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر وبات رسول الله في الغار آمنا * هناك وفي حفظ الاله وفي ستر أقام ثلثا ثم زمت قلائص * قلائص يفرين الحصا أينما يفري ولما ورد رسول الله المدينة نزل في بني عمرو بن عوف بقباء ، فأراده أبو بكر على دخوله المدينة ، وألاصه في ذلك ، فقال : ما أنا بداخلها حتى يقدم ابن عمي وابنتي يعني عليا وفاطمة .

قالا : قال أبو اليقظان فحدثنا رسول الله ، ونحن معه بقبا ، عما أرادت قريش من المكر به ، ومبيت علي على فراشه ، قال : أوحى الله عز وجل إلى جبرائيل وميكائيل أني قد آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر صاحبه ، فأيكما يؤثر أخاه ؟ وكلاهما كرها الموت ، فأوحى الله إليهما عبداي ألا كنتما مثل وليي علي آخيت بينه وبين محمد نبيي ، فآثره بالحياة على نفسه ؟ ثم ظل ، أو قال : رقد على فراشه يقيه بنفسه إهبطا إلى الأرض جميعا فاحفظاه من عدوه .

فهبط جبرئيل فجلس عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، وجعل جبرئيل يقول : بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب ؟ ! والله عز وجل يباهي بك الملائكة .

قال : فأنزل الله عز وجل في علي وما كان من مبيته على فراش رسول الله ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ) .

قال أبو عبيدة : قال أبي : وابن أبي رافع : ثم كتب رسول الله إلى علي بن أبي طالب كتابا يأمره بالمسير إليه ، وقلة التلوم وكان الرسول إليه أبا واقد الليثي فلما أتاه كتاب رسول الله تهيأ للخروج والهجرة ، فآذن من كان معه من ضعفاء المؤمنين ، فأمرهم أن يتسللوا ويتخففوا إذا ملا الليل بطن كل واد إلى ذي طوى ، وخرج علي بفاطمة بنت رسول الله ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وفاطمة بنت الزبير بن عبد المطلب ، وقد قيل : هي ضباعة وتبعهم أيمن بن أم أيمن مولى رسول الله ، وأبو واقد رسول رسول الله فجعل يسوق بالرواحل فاعنف بهم .

فقال علي : إرفق بالنسوة أبا واقد ، إنهن من الضعائف ، قال : إني أخاف أن يدركنا الطالب ، أو قال : الطلب ، فقال علي أربع عليك فإن رسول الله قال لي : يا علي إنهم لن يصلوا من الآن بأمر تكرهه . ثم جعل - يعني عليا - يسوق بهن سوقا رفيقا وهو يرتجز ويقول : ليس إلا الله فارفع ظنكا * يكفيك رب الناس ما أهمكا وسار فلما شارف ضجنان أدركه الطلب سبع فوارس من قريش مستلئمين وثامنهم مولى الحرب بن أمية يدعى جناحا ، فأقبل علي على أيمن وأبي واقد وقد تراءى القوم فقال لهم : أنيخا الإبل وأعقلاها ، وتقدم حتى أنزل النسوة ودنا القوم ، فاستقبلهم علي منتضيا سيفه ، فأقبلوا عليه فقالوا : ظننت أنك يا غدار ناج بالنسوة ، ارجع لا أبا لك ، قال : فإن لم أفعل ؟ قالوا : لترجعن راغما ، أو لنرجعن بأكبرك سعرا وأهون بك من هالك .

ودنا الفوارس من النسوة والمطايا ليثوروها ، فحال علي بينهم وبينها ، فأهوى إليه جناح بسيفه ، فراغ علي عن ضربته ، وتختله علي فضربه على عاتقه ، فأسرع السيف مضيا فيه حتى مس كاثبة فرسه .

وكان علي يشتد على قدميه شد الفرس أو الفارس على فرسه ، فشد عليهم بسيفه وهو يقول : خلوا سبيل الجاهد المجاهد * آليت لا أعبد غير الواحد فتصدع القوم عنه فقالوا له : أغن عنا نفسك يا ابن أبي طالب ، قال : فإني منطلق إلى ابن عمي رسول الله بيثرب فمن سره أن أفري لحمه ، أو أهريق دمه فليتبعني أو فليدن مني .

ثم أقبل على صاحبيه أيمن وأبي واقد ، فقال لهما : أطلقا مطاياكما ، ثم سار ظاهرا قاهرا حتى نزل ضجنان فتلوم بها قدر يومه وليلته ، ولحق به نفر من المؤمنين المستضعفين وفيهم أم أيمن مولاة رسول الله فصلى ليلته تلك هو والفواطم : أمه فاطمة بنت أسد رضي الله عنها ، وفاطمة بنت رسول الله ، وفاطمة بنت الزبير يصلون ليلتهم ، ويذكرون قياما وقعودا وعلى جنوبهم فلم يزالوا كذلك حتى طلع الفجر فصلى بهم صلاة الفجر .

ثم سار لوجهه ، فجعل وهم يصنعون ذلك منزلا بعد منزل يعبدون الله عز وجل ويرغبون إليه كذلك حتى قدم المدينة .

وقد نزل الوحي بما كان من شأنهم قبل قدومهم .

( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا ) إلى قوله تعالى : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ) الذكر علي ، والأنثى فاطمة ( بعضكم من بعض ) يقول : علي من فاطمة أو قال : الفواطم ، وهن من علي ( فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب ) .

وتلا : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ) قال : وقال له : يا علي أنت أول هذه الأمة إيمانا بالله ورسوله ، وأولهم هجرة إلى الله ورسوله ، وآخرهم عهدا برسوله ، لا يحبك والذي نفسي بيده إلا مؤمن قد امتحن الله قلبه للايمان ، ولا يبغضك إلا منافق أو كافر .

1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نصر ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما توفي أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله فقال : يا محمد أخرج من مكة ، فليس لك فيها ناصر ، وثارت قريش بالنبي ، فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال الحجون فصار إليه .

2 - عنه ، عن حميد بن زياد ، عن محمد بن أيوب ، عن علي بن أسباط ، عن الحكم بن مسكين ، عن يوسف بن صهيب ، عن أبي عبد الله قال : سمعت أبا جعفر يقول : إن رسول الله أقبل يقول لأبي بكر في الغار : أسكن فإن الله معنا ، وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن .

فلما رآى رسول الله حاله ، قال : تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون وأريك جعفرا وأصحابه في البحر يغوصون ؟ قال : نعم ، فمسح رسول الله بيده على وجهه ، فنظر إلى الأنصار يتحدثون ، ونظر إلى جعفر رضي الله عنه وأصحابه في البحر يغوصون فأضمر تلك الساعة أنه ساحر .

3 - وعنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ، أن رسول الله لما خرج من الغار متوجها إلى المدينة ، وقد كانت قريش جعلت لمن أخذه مائة من الإبل ، فخرج سراقة بن مالك بن جعشم فيمن يطلب ، فلحق برسول الله فقال رسول الله : " اللهم اكفني شر سراقة بما شئت " ، فساخت قوائم فرسه فثنى رجله ثم اشتد ، فقال : يا محمد إني علمت أن الذي أصاب قوائم فرسي إنما هو من قبلك ، فادع الله أن يطلق لي فرسي ، فلعمري إن لم يصبكم مني خير لم يصبكم مني شر . فدعا رسول الله ، فأطلق الله عز وجل فرسه ، فعاد في طلب رسول الله ، حتى فعل ذلك ثلاث مرات ، كل ذلك يدعو رسول الله فتأخذ الأرض قوائم فرسه . فلما أطلقت في الثالثة ، قال : يا محمد هذه إبلي بين يديك فيها غلامي ، وإن احتجت إلى ظهر أو لبن فخذ منه ، وهذا سهم كنانتي علامة ، وأنا أرجع فأرد عنك الطلب ، فقال لا حاجة لنا فيما عندك .

4 - قال الزمخشري في " ربيع الأبرار " : قال سراقة بن مالك بن جعشم الكناني الذي تبع رسول الله في مهاجره فرسخت قوائم فرسه في الأرض ، فدعا له فتخلص يخاطب أبا جهل : أبا حكم والله لو كنت شاهدا * لأمر جوادي إن تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمدا * رسول ببرهان فمن ذا يقاربه وقال الزمخشري : كان عكرمة بن أبي جهل إذا نشر المصحف غشي عليه ويقول : هذا كلام ربي .

5 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن سعيد بن المسيب ، قال : سألت علي بن الحسين ابن كم كان علي بن أبي طالب يوم أسلم ؟ فقال : أو كان كافرا قط ؟ إنما كان لعلي حيث بعث الله عز وجل رسوله عشر سنين ، ولم يكن يومئذ كافرا . ولقد آمن بالله تبارك وتعالى ورسوله ، وسبق الناس كلهم إلى الايمان بالله وبرسوله ، وإلى الصلاة ثلاث سنين ، وكانت أول صلاة صلاها مع رسول الله الظهر ركعتين ، وكذلك فرضها الله تبارك وتعالى على من أسلم بمكة ركعتين ركعتين ، وكان رسول الله يصليها بمكة ركعتين ، ويصليها علي معه بمكة ركعتين مدة عشر سنين ، حتى هاجر رسول الله إلى المدينة ، وخلف عليا في أمور لم يكن يقوم بها أحد غيره . وكان خروج رسول الله من مكة في أول يوم من ربيع الأول ، وذلك يوم الخميس من سنة ثلاث عشرة من المبعث ، وقدم المدينة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول مع زوال الشمس ، فنزل بقباء فصلى الظهر ركعتين ، والعصر ركعتين .

ثم لم يزل مقيما ينتظر عليا يصلي الخمس صلوات ركعتين ركعتين ، وكان نازلا على عمرو بن عوف فأقام عندهم بضعة عشر يوما ، يقولون له : أما تقيم عندنا فنتخذ لك منزلا ومسجدا ؟ فيقول : لا ، إني أنتظر علي بن أبي طالب وقد أمرته أن يلحقني ، ولست مستوطنا منزلا حتى يقدم علي ، وما أسرعه إن شاء الله .

فقدم علي والنبي في بيت عمرو بن عوف فنزل معه ، ثم إن رسول الله لما قدم علي من قبا إلى بني سالم بن عوف ، وعلي عليه السلام معه يوم الجمعة مع طلوع الشمس ، فخط لهم مسجدا ، ونصب قبلته فصلى بهم الجمعة ركعتين ، وخطب خطبتين .

ثم راح من يومه إلى المدينة على ناقته التي كان قدم عليها وعلي معه لا يفارقه يمشي بمشيه .

وليس يمر رسول الله ببطن من بطون الأنصار إلا قاموا إليه ، يسألونه أن ينزل عليهم فيقول لهم : خلوا سبيل الناقة فإنها مأمورة ، فانطلقت به ورسول الله واضع لها زمامها حتى إذا انتهت إلى الموضع الذي ترى ، وأشار بيده إلى باب مسجد رسول الله الذي يصلي عنده بالجنائز ، فوقفت عنده وبركت ووضعت جرانها على الأرض ، فنزل رسول الله وأقبل أبو أيوب مبادرا حتى احتمل رحله ، فأدخله منزله ، ونزل رسول الله وعلي معه حتى بنى له مسجده ، وبنيت له مساكنه ومنزل علي فتحولا إلى منازلهما .

فقال سعيد بن المسيب لعلي بن الحسين : جعلت فداك كان أبو بكر مع رسول الله حين أقبل إلى المدينة فأين فارقه ؟ فقال : إن أبا بكر لما قدم رسول الله إلى قبا فنزل بهم ينتظر قدوم علي ، فقال له أبو بكر : انهض بنا إلى المدينة فإن القوم قد فرحوا بقدومك ، وهم يستريثون إقبالك إليهم ، فانطلق بنا ولا تقم بنا ههنا تنتظر قدوم علي ، فما أظنه يقدم عليك إلى شهر . فقال له رسول الله كلا ما أسرعه ، ولست أريم حتى يقدم ابن عمي وأخي في الله عز وجل ، وأحب أهل بيتي إلي ، فقد وقاني بنفسه من المشركين ، قال : فغضب عند ذلك أبو بكر واشمأز ، وداخله من ذلك حسد لعلي ، وكان أول عداوة بدت منه لرسول الله في علي ، وأول خلاف على رسول الله ، فانطلق حتى دخل المدينة وتخلف رسول الله بقبا ينتظر قدوم علي .

قال فقلت لعلي بن الحسين : متى زوج رسول الله فاطمة من علي ؟ فقال : في المدينة بعد الهجرة بسنة ، وكان لها يومئذ تسع سنين .

قال علي بن الحسين : ولم يولد لرسول الله من خديجة على فطرة الاسلام إلا فاطمة وقد كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة ، ومات أبو طالب رضي الله عنه بعد موت خديجة بسنة ، فلما فقدهما رسول الله سئم المقام بمكة ، ودخله حزن شديد ، وأشفق على نفسه من كفار قريش ، فشكا إلى جبرئيل ذلك ، فأوحى الله عز وجل إليه : أخرج من القرية الظالم أهلها ، وهاجر إلى المدينة ، فليس لك اليوم بمكة ناصر ، وانصب للمشركين حربا فعند ذلك توجه رسول الله المدينة .

فقلت له : فمتى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هم عليه اليوم ؟ فقال : بالمدينة حين ظهرت الدعوة ، وقوي الاسلام ، وكتب الله عز وجل على المسلمين الجهاد ، زاد رسول الله في الصلاة سبع ركعات : في الظهر ركعتين ، وفي العصر ركعتين ، وفي المغرب ركعة ، وفي العشاء الآخرة ركعتين ، وأقر الفجر على ما فرض : لتعجيل نزول ملائكة النهار من السماء ، ولتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء ، وكان ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدون مع رسول الله صلاة الفجر ، فلذلك قال الله عز وجل : ( إن قرآن الفجر كان مشهودا ) يشهده المسلمون وتشهده ملائكة النهار وملائكة الليل .

الشيخ المفيد في كتاب " الاختصاص " عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن عمرو بن سعيد الثقفي ، عن يحيى بن الحسن بن فرات ، عن يحيى بن المساور ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر ، قال : لما صعد رسول الله الغار طلبه علي بن أبي طالب ، وخشي أن يغتاله المشركون : وكان رسول الله على حرى وعلي على ثبير فبصر به النبي فقال : مالك يا علي ؟ فقال : بأبي أنت وأمي خشيت أن يغتالك المشركون فطلبتك ، فقال رسول الله : ناولني يدك يا علي فرجف الجبل حتى تخطى برجله إلى الجبل الآخر ، ثم رجع الجبل إلى قراره .

7 - السيد الرضي في " الخصائص " باسناد مرفوع قال : قال ابن الكواء لأمير المؤمنين : أين كنت حيث ذكر الله نبيه ، وأبا بكر : ( ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) ؟ فقال أمير المؤمنين : ويلك يا ابن الكواء كنت على فراش رسول الله وقد طرح على ريطته ، فأقبلت قريش مع كل رجل منهم هراوة فيها شوكها ، فلم يبصروا رسول الله حيث خرج ، فأقبلوا علي يضربونني بما في أيديهم ، حتى تنفض جسدي وصار مثل البيض ، ثم انطلقوا بي يريدون قتلي ، فقال بعضهم : لا تقتلوه الليلة ولكن أخروه واطلبوا محمدا . قال : فأوثقوني بالحديد ، وجعلوني في بيت ، واستوثقوا مني ومن الباب بقفل ، فبينا أنا كذلك إذ سمعت صوتا من جانب البيت يقول : يا علي ، فسكن الوجع الذي كنت أجده - وذهب الورم الذي كان في جسدي ، ثم سمعت صوتا آخر يقول : يا علي ، فإذا الحديد في رجلي قد تقطع ، ثم سمعت صوتا آخر يقول : يا علي ، فإذا الباب قد تساقط ما عليه ، وفتح ، فقمت وخرجت ، وقد كانوا جاؤوا بعجوز كمهاء ، لا تبصر ولا تنام تحرس الباب ، فخرجت عليها وهي لا تعقل من النوم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alaairaqi.forumarabia.com
العراقي 123



عدد المساهمات : 1
نقاط : 1306
امعجبون بي : 0
تاريخ التسجيل : 30/04/2014
الموقع : www.f-iraq.com/vb/

مُساهمةموضوع: رد: الهجرة إلى المدينة   الأربعاء أبريل 30, 2014 11:10 pm

شكراااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.f-iraq.com/vb/
 
الهجرة إلى المدينة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عراق شمس الحريه :: قسم - الديـــــن :: موسوعة اهل البيت ( عليهم السلام )-
انتقل الى: